‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات وخواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات وخواطر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 ديسمبر 2016

الدنيا على حقيقتها

"بلاش تستغل حد عشان ماحدش يستغلك"
"بلاش تظلم حد أحسن تترد لك"
"احترم الناس عشان الناس تحترمك"
"خليك متسامح ومافيش حد هيزعل منك"
"رد غيبة الناس عشان تلاقي اللي يرد غيبتك"
وكثير من العبارات المشابهة نستخدمها على مدار يومنا في نصحنا لبعض وفي تربيتنا لأبنائنا .. عندما أتأمل الحياة الحقيقية بدون تجميل أجد أن هذه المفاهيم خاطئة للغاية بل غير متحققة بالمرة .. كثيراً ما تكون إنساناً تحترم الجميع وتعاملهم برقي شديد .. لكن يعترض حياتك شخصاً ما يهينك في مقتل .. تراعي الله في تعاملاتك مع الناس لكن تجد من يظلمك أو يجرحك بكل سهولة .. تدافع عن أصحابك في غيبتهم ثم تجد الغدر من نفس الصديق .. تأبى أن تطلب طلباً من أي شخص وتبحث بنفسك وتجتهد ثم تفاجأ بمن يستغل عملك وجهدك لمصالحه الشخصية بكل فجاجة .. تعمل بجد وتعطي بسخاء لكن تفاجأ بعدم تقدير جهدك ..
كل هذا وأكثر أواجهه بشكل شخصي بمعدل يومي وأراه يحدث كثيراً للطيبين من حولي .. هؤلاء الذين لا يؤذون أحداً ولا يجرحون أحداً .. هؤلاء الذين لا يحاولون الانتصار لأنفسهم ولا يتقنون فن "البروباجندا".. هؤلاء الذين لم يتعودوا على كلمة "لا" .. لا يصدون محتاجاً وفي وقتهم دوماً متسع للجميع

وبعد تفكير عميق خلصت إلى أن هذه العبارات تعوِّد الإنسان انتظار مقابل لأفعاله الطيبة .. فإذا لم يجده يحزن ويحبط ... مثل المكافأة التي يخدع بها الآباء أبنائهم ثم يتملصون من وعودهم .. هم كاذبون وأنت ايضاً تكذب على نفسك حين تعدها بأن الناس سوف يعاملونك بالمثل .. حينما تقنع نفسك أن تفعل الخير حتى يرتد إليك .. لا يا صديقي .. هذه النية ليست خالصة وعملك يشوبه حظ النفس ..
افعل الخير لأجل رضا الله فقط .. افعل الخير وأنت لا تتوقع شيئاً من الآخر .. توقف عن التوقعات فهي سبب الأمراض النفسية في هذا العصر .. لا تؤمل كثيراً في بشر واجعل توجهك إلى خالق البشر .. فإذا وجدت بعد معاملتك الطيبة وجهدك المحمود خذلاناً أو استغلالاً أو جحوداً فلن تتألم كثيراً لأنك تعلم أن رب الكون لن يخذلك وأن الخير الذي فعلته في ميزان حسناتك لن يضيع وأن الله يدخر لك الأجر في الاخرة وأن كل ما تراه من منغصات في هذه الحياة تستطيع بالرضا والصبر أن تحوله إلى خير كبير .. حسنات تملأ الميزان
كلمة أخيرة فلنتوقف عن هذه الطريقة في التربية فهي تصيب أبناءنا بالاحباط وتجعل تعليمهم الإخلاص في النية امراً عسيراً
#فلنتأمل
#الدنيا_على_حقيقتها
#الإخلاص_ليس_سهلاً

عن العمل في صمت !!

الفترة الأخيرة غيرت كتير في قناعاتي عن النجاح في الحياة العملية
فكرة نحن نعمل في صمت دي طلعت فكرة غلط وغلط قوي كمان وممكن تضيع عمرك
الصح بتاعها ------ > الأهم من الشغل تصييت الشغل
الأهم من النتائج الكلام الكتير عن تعبك عشان تحققها
الأهم من الأبحاث المنشورة انك تعمل لقاءات صحفية تصيتك ساعتها هاتبقى العالم الفذ
الأهم من انك توصل معلومة للطالب وتفيده علمياً انك تقضي نصف المحاضرة بتشرح في شطارتك وتقدير الأجانب ليك وسافرت فين وجيت منين ونشرت فين وقعدت مع مسئولين مين
الأهم من انك تطور في المكان اللي انت فيه وتعليه انك تدور على مصالحك الشخصية .. تسافر مثلاً أو تشتغل في اللي يفيدك مادياً وبس .. من الآخر الشعار الشهير على قد فلوسهم

من الآخر: كلمة السر مش الكفاءة ولا الالتزام ولا الشغف
كلمة السر = التصييت
أهم حاجة شبكة علاقات تعرف تستخدمها لخدمة مصالحك
أهم حاجة مجموعة حواليك أكبر سنا مؤمنة بقدراتك تزكيك وترشحك
ومجموعة أصغر سناً منبهرة بيك تصيتك وتشهرك
لو نجحت في جمع المجموعتين دول حواليك .. أهنئك ... في فترة قصيرة هاتوصل انك تبقى العالم الفذ حتى لو انت انسان عادي جداً وفيه كتير أكفأ منك بس مفهموش اللعبة ومصرين يعملوا في صمت
كل الكلام ده صح قوي بس من منظور دنيوي بحت لكن اللي بيفكر من منظور ديني وبيدور على رضا ربنا هيلاقي ميزات كتير للعمل في صمت
أكبر ميزة انك تاخد نية ابتغاء مرضات ربنا في الجهد اللي بتبذله وتحاول تخلص النية دي .. صحيح هتروح منك مكاسب دنيوية كتير لكن هتكسب كتييييييييييييييير قوي لآخرتك .. كفاية وقاية قلبك من مرض حب الشهرة والرغبة في ارضاء الناس .. كفاية احساسك وانت في تجارة مع الله مقابلها حسنات ممتدة حتى لبعد الممات .. كفاية دعوات في جوف الليل من ناس اتعلمت منك ومقدرين جهدك وعلمك
#الخلاصة
#تأملات

تصحيح مفاهيم_النقاب

#تصحيح_مفاهيم
#النقاب
مش معنى ان بنت انتقبت انها وصلت لمرحلة متقدمة في الدين ولا دليل على انها ملتزمة بشكل كامل ولا بقت شيخة ولا من حقها تفتي ولا معنى النقاب ان من ترتديه ملاكا لا تخطيء ولا ترتكب الذنوب .. كل دي مغالطات منطقية .. لما الناس تصدقها بينتفضوا لما يلاقوا منتقبة وبتغلط ويبدأوا يدخلوا في مغالطة منطقية أكبر وهي تعميم خطأ الفرد على جموع المنتقبات
ببساطة المنتقبة انسان عادي قررت باختيارها الحر ارتداء النقاب لأسباب اقتنعت بها والمفروض ألا تلزم غيرها بها .. عليها تنصح بالحسنى لكن لا تفرض رأيا لأن النقاب يدور بين الواجب والسنة
وهي ما زالت انسانة تخطيء وتصيب وتذنب وتتوب .. هي أيضا لم تصل لكمال في العبادة يزكيها على المحجبة .. بالعكس قد توجد محجبة وعباداتها أكمل وعقيدتها أرسخ .. ليس من حقنا أن نحكم على عبادة أحد أو عقيدة أحد بناء على ما يرتديه
باختصار هي استطاعت أن تتعبد الله وتتقرب إليه بالنقاب وغيرها استطاعت ذلك بقيام الليل أو تلاوة القرآن أو الصدقة أو الصيام أو الدعوة أو أعمال الخير ........ الخ
كل على حسب طاقته ولله الحكم من قبل ومن بعد
هو أعلم بمن اتقى

عن المواطن المصري المطحون

اليومين دول باعيش حياة المواطن المصري المطحون:
1) اللي ماعندوش عربية (عربيتنا بتعمل عمرة)
2) وحد من ولاده عيان وبيلف بيه على المستشفيات والمعامل يعمل فحوصات وأشعات
3) وساكن في مكان بعيد عن كل المواصلات في بلد أصلاً مواصلاتها غير آدمية .. مرمطة من الآخر
في بلد تعاني من فقدان الاحساس عند معظم قاطنيها وتعاني من عدم وجود نظام في أي شيء تصبح حياة هذا الانسان وأهله معاناة مستمرة ..
قبل ما أروح بابني نعمل الفحص المطلوب النهاردة قعدنا امبارح نتفرج على فيديوهات عشان نجهزه للفحص ومايخافش أو يقلق .. طبعاً الفيديوهات كلها عن مستشفيات في أمريكا وانجلترا وازاي بقى بيحافظوا على مشاعر الطفل وبيطمنوه وعاملين حسابه باستيكرز على جهاز الفحص وكارتون يشوفه عشان ينشغل بيه وبيعرفوه كل كبيرة وصغيرة عن الفحص بشفافية وصدق ولكن بطريقة محببة لنفس الطفل كأنه داخل مغامرة ..
نام الولد وهو مطمن .. ورحنا المستشفى الصبح عشان نلاقي عكس اللي في الفيديو تماماً من شخط وزعيق وصوت عالي وعدم اهتمام بالطفل كأنه مش انسان .. كأنه دمية .. كأننا مش أب وأم قلقانين على ابنهم .. ويبقى انت أكيد أكيد في مصر
نفسي أفهم اللي لسه شايف ان البلد دي فيها رجاء شايفه ازاي ؟ على أي أساس ؟ ايه اسبابه عشان يقتنع بكده ؟!!! مش ممكن يكون الناس دي عايشين زي المواطن البسيط اللي مش عنده فلوس ولا عربية ولا واسطة
ربنا يكون في عون الناس البسيطة اللي حياتهم بهذا الشكل دائماً وأضيف إلى ذلك قلة الموارد المادية اللي بتضطرهم يروحوا مستشفيات عامة هي الجحيم بعينه .. ربنا يرزق كل أسرة عندها أطفال بسيارة ولو صغيرة تقيهم حرارة الشمس وتحفظ لهم كرامتهم بعيداً عن سائقي التاكسي والتكاتك والميكروباصات
والحمد لله يا رب على نعمك التي لا تعد ولا تحصى .. نعم ربنا مغرقانا بمعنى الكلمة واحنا في منتهى الغفلة بناخد بالنا بس لما نتحرم منها
وأسأل الله أن يشفي جميع مرضى المسلمين ويحمي أولادنا ويلبسهم ثوب العافية

تخيلي

تخيلي..
تخيلي لو ماكنش ربنا اختارك .. تخيلي لو فضلتي بعيييييييييييييييدة زي ما كنتي عن ربك...
تخيلي لو أصريتي انك تسمعي أغاني وتشوفي أفلام ومسلسلات .... وأصريتي على مكياجك وحجابك غير الشرعي...
تخيلي لو كانت قدوتك الممثلات والفنانات بتقلديهم في كل حركة وسكنة..

تخيلي...
وتخيلي لو عشتي حياتك بتقرأي القرآن في رمضان بس وحافظة منه قصار السور اللي بتصلي بيها في آخر لحظة وأوقات قضاء..
وتخيلي لو كنت فضلتي غافلة زي ما كنتي .. ناسية الآخرة وناسية الموت ... عايشة للدنيا وبس وبتمثلي قدام نفسك وقدام الناس انك سعيدة لكنك أتعس خلق الله لأنك بعيدة عن ربك..
وتخيلي لو كنتي تزوجتي واحد زيك وولادك طلعوا زيكم ... غافلين .. عايشين لكن مش عايشين...
تخيلي لو شفتي بنتك متبرجة زيك وابنك كذاب ومش بيصلي زي أبوه .. تخيلي لو اكتشفتي ان بنتك عارفة واحد وبتحبه زي ما انتي حبيتي أبوها وخرجتي معاه ...
تخيلي...
تخيلي لو كل ده كان حياتك انتي... ومش بس كده تخيلي ان ربنا أمهلك وانتي أصريتي على اختيار البعد عن ربك..
تخيلي لو جالك الموت وانتي كده .. وفجأة اكتشفتي ان كل اللي كنتي عايشة عشانه كان سراب .. تمر حياتك قدام عينيكي كأنها لحظات .. أخدتي ايه معاكي ؟
للأسف خسرتي كل شيء ... خسرت حياتك .. عيشتيها في ضنك وشقاء .... شؤم المعصية يظل حياتك.. سعادة الدنيا ما حصلتيهاش .. والصدمة ان فاتك كمان سعادة الآخرة .. وفات الأوان خلاص .. مابقاش ممكن ترجعي .. مابقاش ينفع تظبطي حجابك خلاص ..
بقى مستحيل ان الصلوات اللي ضيعتيها ترجعي تصليها.. ولادك ذنوبهم بقت في ميزانك لأنهم مسئوليتك ... زوجك الغافل زيك اللي شجعك على المعاصي ومانصحكيش وعاش معاكي ديوث فرحان بالرجال الأغراب وعينيهم بتغازلك .. مش هينفعك خلاص...
العفة اللي تخليتي عنها طول عمرك... دلوقتي بتتمني ترجعي ولو يوم واحد عشان تحسيها وتربي قلبك على الحياء وتعيشي غالية زي ما ربنا خلقك ...
تخيلي..

ودلوقتي ارجعي من الخيال واحمدي ربك اللي اختار لك التوبة وتاب عليكي لتتوبي..
احمدي ربنا اللي أراد لك سعادة الدنيا والآخرة وجعلك ملكة تمشين على الأرض لا يرى طرفها إلا زوجها ومحارمها..
احمدي ربنا اللي اختار لك زوج يحميكي ويغار عليكي.. زوج يعلم ولادك التقوى وياخدهم معاه للمسجد..
انتي في نعمة كبيييييييييييييييييييييييييرة تستحق منك الشكر والحمد للمنعم الجليل .. الودود الخبير اللطيف بعباده.. الله رحمك وأخد بايديكي إليه .. فكوني على قدر مسئولية النعمة واحرسيها بكل ما تملكين من قوة وصبر وثبات واسألي ربنا الثبات في كل وقت..
وآخر همسة إليكي ... ترفقي بأخواتك اللي بيقعوا في معاصي .. اشفقي عليهم ... خدي بايديهم.. ادعيهم وادعيلهم.. وتذكري:
كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم
وحقاً وصدقاً كلام ربي : وكان فضل الله عليك عظيماً

سر رمضان

شوفوا بقى .. انتم مش غرب ..هاقولكم سري الرمضاني الصغير
هاتفكروا في دعوات ليكم ولأحبابكم اللي محتاجين الدعاء قوي خاصة أصحاب المرض والبلاء والمشتاقين للذرية.. وكل يوم في رمضان تدعوا في الفجر وأثناء الصيام وعند الإفطار وما بين الأذان والإقامة وفي صلاة القيام وفي ثلث الليل الأخير وعند ختم القرآن .. كل يوم على كده بدون كسل .. الدعاء بإلحاح ويقين بالله..
أؤكد لكم أنه لن يأتي رمضان العام القادم إلا وقد تحقق دعاؤكم إذا كان فيه الخير لكم .. ربنا يحقق رجائكم ويقر عينكم بإجابة الدعاء
كل عام وأنتم بخير .. رمضان كريم

الدعوة وبرنامج بالقرآن اهتديت

المفروض أي حد عايز يتعلم دعوة غير المسلمين يقعد بهدوء كده ويتفرج على حلقات بالقرآن اهتديت ويحلل الناس دي دخلوا الإسلام ازاي واحد واحد .. هيلاقي اننا مقصرين جداً في الدعوة أو ان "بعض" المتصدرين للدعوة يستخدمون أحط الوسائل مثل سب الدين المخالف.. ولا واحد ممن شاهدتهم من المهتدين حتى الآن أسلم بسبب التشكيك في ديانته الأولى وبعضهم لم يكن له ديانة أصلاً وانما معظمهم أسلموا بسبب قراءة آيات من القرآن الذي أهداه لهم أحد المسلمين أو درسوه أكاديمياً
اعتزازي بديني لا يعطيني الحق في سب عقائد الآخرين ولن يحترمني غير المسلم بهذه الطريقة ولن أؤثر فيه .. وإذا تعرضت أنت يا مسلم لمن يسب دينك فأنت تعتبره شخصاً عنصرياً .. أنت تفعل نفس الشيء مع غير المسلمين .. إذاً أنت أيضاً عنصري وهو يراك كذلك حين تستخدم أسلوب الشتم والطعن !!
النفس جبلت على حب من أحس إليها.. النفس تتأثر كثيراً بالإحترام والتعامل الراقي اللائق .. البسمة في ديننا صدقة وهي تفتح لك القلوب .. فلم نترك هذا الأسلوب الراقي ونتبع الهوى لإرضاء شهوة الانتصار للنفس من خلال الحوارات التي تقوم على إفحام الآخر حتى لو استخدمت أحط الوسائل لذلك
في فترة ما في حياتي تابعت الغرف الصوتية لمحاورة النصارى وفي نفس الوقت كنت أحضر الحوار الأسبوعي الإسلامي المسيحي بشيفلد بانجلترا عام 2007 وأتابع الأيام الدعوية للمركز الإسلامي هناك .. الحقيقة صدمت من تباين الأسلوب.. فوجئت بكم السخرية والشتائم والفظاظة والتكبر على غير المسلمين في الغرف الصوتية العربية .. وشهدت بنفسي التحضر والرقي بين المتحاورين بشفيلد مهما اشتدت سخونة الحوار.. رأيت بنات مسلمات انجليزيات يتحدثن عن المرأة في الإسلام كأفضل ما يكون.. رأيت شباب وبنات ورجال وسيدات أفاضل يشاركون في الحوار دون استخدام أي لفظ غير لائق ودون طعن في الآخر وإنما فقط يتكلمون بعلم ومنطق سليم واستخدام جيد لطرق التواصل..

والأهم من ذلك أنني تعرضت شخصياً لدعوة جماعة دينية تسمى شهود يهوه .. كانوا يقرعون الأبواب يدعون إلى دينهم بمنتهى الحكمة والموعظة الحسنة دون شتم في الأديان الأخرى أو محاولة تشويهها .. هو فقط يعرض عليك بضاعته ويقبل مناقشتك فيها فإذا لم ترد النقاش شكرك على وقتك وانصرف في هدوء.. وأجدني أتساءل لماذا لا ننتهج نحن المسلمون العرب مثل هذا الأسلوب ؟ حتى في خلافاتنا الفقهية نرى مهازل الهمز واللمز والسخرية وتعمد إهانة الآخر والتقليل من شأنه والتفتيش بالنوايا وإساءة الظن .. وليس أمر خلاف "النمص" ببعيد فما زلنا في مقاعد المتفرجين نشاهد ردودهم العجيبة تجاه بعضهم البعض وكل طرف متعصب لرأيه ويتهم الآخر .. ولسنا وحدنا المتفرجون .. والله إن منا منفرون .. اللهم لا تجعلنا منهم
والله لو يعمل المسلمون بدينهم أكثر مما يتكلمون عنه لكان أفضل لهم ولرسالة الإسلام .. والله لو نفعل ذلك لدخل الناس في دين الله أفواجاً
#الإسلام_علم_وعمل
#قرآناً_يمشي_على_الأرض
#كلام_في_الدعوة
#بالقرآن_اهتديت

إضافة زملاء العمل على فيسبوك

فيه مشكلة كبيرة بتحصل لما تضيفي زملائك في الشغل أو الدراسة عندك على الفيسبوك من غير ما تعملي اعدادات خصوصية تحافظ على المسافة اللي لازم تكون بينكم .. أنا مش بس باقصد البنات الصغيرين .. لا أنا باقصد الناس اللي في سني كمان .. مع الوقت بيحصل اعتياد بينك وبين زملائك واللي مايقدرش يكلمك بيه في الواقع بيتجرأ ويكلمك بيه على الفيسبوك .. وتفاجأي مفاجآت غير سارة .. انه معلق على صورتك الشخصية بقلب أو بيقولك تبارك الله لو هو ملتزم آل يعني !!
كمان ممكن يعلق على أمورك الخاصة ويدخل في مناقشاتك مع صديقاتك وده أمر محرج ليكي وليهم .. بعد شوية يبدأ يناديكي باسم الدلع بتاعك زيه زي صديقاتك .. ما هو بقى منكم خلاص
كل ده بيأثر على قلبك يا غالية .. انتي بتتعودي على وجوده في حياتك وهو كمان .. يبدأ يراسلك على الخاص وتبدأ مشاكل أقلها احساسك بإنك مش مرتاحة وحاسة ان فيه حاجة غلط أو قد تزيد المشاكل عن ذلك !! فيه بيوت بتتخرب بسبب كده !!
الاختلاط الزائد هو حقاً بوابة المشاكل ونزع البركة من حياتك .. وشفت مشاكل كتير كان السبب في تفاقمها ووصول الأمر للطلاق هو الاختلاط بين الزوجين وأصدقائهم وان الأسرار الزوجية كانت في كل البيوت .. الاختلاط من أوسع مداخل الشيطان لقلبك فاحذري !

اعتزازي بزملائي واحترامي ليهم لا يتطلب انهم يكونوا في قائمة الأصدقاء على الفيسبوك بدون restrictions .. ممكن جداً نتواصل في الحياة العامة بشكل محترم أو من خلال جروب على الفيسبوك في حدود الاحترام برضه .. لكن صفحتك الشخصية دي زي بيتك كده فيها صورك وصور زوجك وأولادك وكلامك عن أمور شخصية لو انتي في شغلك مش هتقوليها وزمايلك قاعدين من قبيل الحياء أو الحرج .. صفحتك بترسم صورة كاملة عنك كإنسانة وعن اهتماماتك وأفكارك .. فاحذري !
حافظي على خصوصيتك .. خليكي غالية عالية بعيدة .. ده هيحافظ عليكي في مجتمع فتن زي اللي بقينا عايشين فيه والأهم ده اللي يرضي ربنا

مستر عبد الفتاح

تذكرت اليوم مستر عبد الفتاح مدرس اللغة العربية لي في الابتدائية ثم أولى اعدادي .. مستر عبد الفتاح كان مدرسًا متمكنًا من اللغة العربية ويشرح بشكل رائع ولكن يعيبه أمر واحد وهو حبه لضرب من يخطيء في الإجابة من تلاميذه .. كان مستر عبد الفتاح يتفنن في ضرب تلاميذه وقد أعدَ لكل فصل عصا خشبية رفيعة خاصة به مميزة بشريط لاصق ملون حسب الفصل .. وكثيرًا ما حاول الزملاء إخفاؤها ولكنه كان يحضر غيرها في اليوم التالي..
وكنت في هذا السن طفلة خجلى للغاية .. أخاف وأتلعثم إذا سألني المدرسون رغم أنني كنت متفوقة ولذلك كنت أفضل الجلوس في نهاية الفصل حتى لا يراني أحد .. كنت أخاف بل أصاب بالرعب من مستر عبد الفتاح خاصةً إذا قرر أن يوجه سؤاله إلىَ وكنت أخطيء في الإجابة رغمًا عني بسبب شعوري بالفزع ويبدو أنه لاحظ ذلك فأصبحت تسليته يسألني ويتشفى بي حين لا أستطيع الإجابة ثم يضربني بالعصا الزرقاء الرفيعة على يدي ويعنفني حتى أذاكر .. وكنت أذاكر فعلًا ولكن مشكلتي الوحيدة هي خوفي من هذا الرجل وأصبحت أبغضه حقًا .. لم أبلغ أهلي لأن أبي كان شديدًا في هذا الأمر ومن الممكن أن يرتكب جريمة إذا عرف أن المدرس يضربني ..
هذه المشكلة كانت أول تحدي حقيقي في حياتي أواجهه وحدي .. قررت وأنا في هذه السن الصغيرة ان أتحدى مستر عبد الفتاح .. أن أهزم خوفي منه وأحصل على الدرجات النهائية في اللغة العربية وأجيب على كل اسئلته بشكل صحيح .. قررت أن أتحداه .. اشتريت كتابًا خارجيًا في اللغة العربية وذاكرت وحدي بتركيز شديد وأفردت الساعات الطوال لتقوية نفسي في اللغة العربية .. لم ألجأ لأبي أو أمي .. لم أطلب درسًا خصوصيًا .. فقط قررت أن أتصدى له وحدي.. وفعلت .. نعم فعلتها بفضل الله .. وحصلت على الدرجة النهائية في اللغة العربية في الابتدائية رغم أنف مستر عبد الفتاح .. انتصرت عليه حقًا .. أم انتصرت على نفسي ..انتصرت على خجلي ونقطة ضعفي ؟!!
وعندما رأيته في أول حصة في أولى اعدادي لاحظت نظرات التقدير منه والتي قابلتها بنظرات الانتصار ..وسبحان الله .. قام مستر عبد الفتاح بنداء اسمي وحياني شخصيًا وضرب المثل بما فعلته لباقي التلاميذ .. جلست والفخر يغلفني ولم تمس عصا مستر عبد الفتاح يدي بعدها أبدًا وكان دومًا يسألني بمنتهى الثقة في إجابتي الصحيحة خاصة أمام الموجهين.
حين أفكر اليوم في هذه القصة وقد أصبحت في موقع الأستاذ المعلم أعتقد أنه كان شديد القسوة علىً حقًا ولولا أنني كنت طفلة عنيدة .. خجولة جدًا ولكني لا أقبل الهزيمة ولا الاستسلام لواقع مؤلم .. لولا ذلك مع توفيق الله عز وجل لكنت ممن يكرهون اللغة العربية بسببه وخاصة أننا كنا في مدرسة لغات ودراسة اللغة العربية قد تكون هامشية في هذه المدارس.. عندما أتأمل في هذه الحادثة البسيطة من حياتي أعتقد ان الله كان يعدني أن أكون معلمة قرآن ومحبة للغة العربية .. وأعتقد أن الله كان يعلمني بالتجربة الحياتية أن المعلم يجب ألا يكون مثل مستر عبد الفتاح .. المعلم يجب أن يكون مؤمنًا بتلاميذه مشجعًا داعمًا لهم .. ليس فقط للمتميزين أو المتفوقين وإنما الجميع .. كل طالب في قاعة الدرس يستحق أن يحصل على دعم وتفهم المعلم .. والمعلم الذي يقصر في ذلك هو نفسه يخسر الكثير .. ما يؤلمني أني كنت أتمنى أن اشعر تجاه مستر عبد الفتاح بالامتنان كما أشعر تجاه كل من تعلمت منهم وأدعو لهم جميعًا .. ولكنه لم يترك لي فرصة .. لم يشجعني .. لم يطمئني ... لم يدعمني .. وإنما كان يفرح بأخطائي ويشعر بالانتصار وهذا لا يصح أن يفعله معلم .. سامحه الله!!
ولكني لا أنكر أن هذا التحدي قد غيرني للأفضل ليس فقط في اللغة العربية - فقد صرت أهواها- وإنما ساعدني أيضًا أن أتخلص من مشكلة الخجل والخوف من المواجهة التي عانيت منها عدة سنوات وكذلك تعلمت البحث عن حلول والاعتماد على نفسي في حل مشاكلي وكان ذلك رحمة من الله العليم بما سوف أواجهه بعد ثلاث سنوات حين فقدت أمي وبدأت مواجهة الحياة "كلها" بمفردي..
#تأملات_في_زمن_فات
#ذكريات_الطفولة
#كن_داعمًا_لطلابك

مسلمة فقط

يا جماعة لما نقول جزاك الله خيراً بدل شكراً والسلام عليكم بدل Hi .. لما أقولك يا أختي وأقولك يا أخي ..لما نحاول قدر الإمكان نبعد عن المعازف ولا نتابع مسلسلات التليفزيون .. لما نحاول نتبع السنة في معظم امور حياتنا .. لما نقلل الاختلاط قدر الامكان .. لما نعلم ولادنا قرآن من وهما صغيرين .. ده مش معناه اني "اسلامي" ولا "اخواني" ولا "سلفي" ولا "متشدد" ولا "ملتزم" ولا "متدين" ولا تابع لأي شيخ أو جماعة أو .. أو ...
كل اللي فات ده معناه اني مجرد مسلم أجتهد وأجاهد لأكون متبعاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما بلغ عن رب العزة.. والأهم من كل المظاهر هو القلب ولا يطلع عليه إلا الله.. ولا أعرف بم يختم لي .. وأدعو ربي أن يثبتني في كل وقت وحين.. فاستقامتي ليست بيدي وانما هو ربي يضل من يشاء ويهدي من يشاء وعلينا أن نتبع هداه ونسأله الثبات وحسن الخاتمة .. والأمثلة أمامنا كثيرة .. من اهتدى ثم فتن .. من كان داعية ثم أصبح مناصراً للظلمة .. من كان معلماً للقرآن ثم هجره وأصبح معولاً لهدم الدين..
التقسيمة اللي فوق دي مشكلتها انك بسببها هاتحكم على الناس وتصنفهم على حسب المظاهر أو الكلاميات ولغة الحديث وهذا أكبر خطأ وأوسع باب للخلافات .. وأوسع باب للوقوع ضحية لخديعة ... كم من البنات انخدعت في شخص لأنه كلمها بهذه اللغة فظنته "أخاً في الله " ثم اتضح لها أنه ذئب والعكس صحيح للأسف ..
مؤخراً أصبحت أحذر كثيراً من الالتزام الأجوف .. التزام الظاهر فقط دون الباطن .. الالتزام الذي يشبه الأستك .. أو ال spring رايح جاي .. يشد ويرخي .. النهاردة الأمر ده حرام .. بكره بقى حلال عشان وافق هوايا أو عشان أبين ان "الملتزمين" ناس روشة وحلوين وعساسيل .. مش متشددين..
فيه ناس قلوبهم صافية جداً لكن ينفروا من مجتمع "الملتزمين" لأنهم لا يقبلون إلا من يشبههم... يلبس مثلهم .. يتكلم مثلهم .. وعلى الجانب الآخر يعاني الانسان الذي يحاول أن يتقرب إلى الله من تصنيفه وقولبته لمجرد أن ملابسه أو هيئته أو حديثه مختلف..
أنا مثلاً تعودت منذ ارتديت النقاب على عدة نظرات ممن أقابلهم لأول مرة:
إذا كانوا شبهي فالنظرة حب وأخوة وتقدير
إذا كانت غير محتشمة فالنظرة تعالي واحتقار
إذا كانت مسيحية فالنظرة خوف وتوجس
إذا كانت محتشمة فالنظرة تقول (انتي مش أحسن مني على فكرة)
ًإذا كان رجلاً ديناً فالنظرة "ان حدثت" احترام وإكبار
إذا كان رجلاً يكره النقاب فالنظرة ارهاب
وطبعاً بدون تعميم .. ليس كل من أقابلهم كذلك .. يوجد استثناءات ولكنها قليلة للأسف ..وعلى اختلافهم أحاول أن أكظم غيظي وأستوعبهم وأريهم أني لست كما تصنفونني ولن أتصرف كما تتوقعون وهي نعمة من الله أحمده عليها
الخلاصة:
سهل قوي الخداع بالمظاهر.. ركز على الجوهر..
بلاش نحكم أحكام مسبقة بناءاً على المظاهر ..
بلاش نقسم الناس ضمن قوالب جاهزة..
يا ريت كلنا نتقبل بعض على اختلافنا ونحاول نذيب الفوارق..
يا ريت نفهم ان كلنا بشر نخطيء ونصيب..
كلنا جوانا الحلو والوحش .. مافيش مننا ملايكة ولا شياطين..
ولنتأمل قول الله تعالى :
ونفس وما سواها .. فألهمها فجورها وتقواها .. قد أفلح من زكاها .. وقد خاب من دساها
#أنا_فقط_مسلمة
#أنا_مش_تبع_حد
#لا_تصنفني_لو_سمحت

في مواجهة الألم

لن يقتلني الحزن أبداً.. فقد تعودت عليه زمناً ..
أحزن.. أتألم ولكن "حسن ظني بالله" دوماً يحمي قلبي من الاستسلام..
فأنا أوقن أن البلاء نعمة يقابلها المؤمن بالصبر والاحتساب ..
لا أتسخط ... فقط أتألم وأرى الحكمة وراء البلاء..

والألم شعور "طبيعي" أحترمه .. وأعيشه ولا أنكره ..
قوية أنا .. أحترم مشاعري وأعطيها حقها..
لا أتعجل العودة لطبيعتي .. أمهل نفسي وأريحها ..
أتركها تخرج ما يعتمل بها حتى تشفى..
"أطبطب عليها " حتى يندمل الجرح..
وبعدها سيكون هناك متسع من الوقت لاستخراج الدروس وقراءة الأخطاء..
أما الآن فأنا أعالج نفسي بنفسي بطريقتي التي جربتها كثيراً من قبل ..
فالبلاء "صديقي" .. ليس أمراً جديداً علي حياتي.. وطالما صقل قلبي وعلمني ..
ولم تخذلني ثقتي بربي أبداً أن البلاء دائماً يأتي بعده خير كثير..
ولا أخفي عليكم فأنا أتوقعه قبل حدوثه أحياناً خاصة بعد فرحة كبيرة غامرة..
وأعلم أنها نعمة أن ألقى ربي في روعي هذا اليقين أن أنتظر وأرجو الفرحة الوحيدة التي لا يعقبها بلاء..
البشرى الأكبر والأمل الأعظم للمتقين يوم الحساب ولا أزكي نفسي بل أرجو من الله ان يجعلنا منهم:
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ
وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاء فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ
وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وأيضاً:
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا ۖ وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴿٣٣﴾ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴿٣٥﴾
وأيضاً:
إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ.. نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ
وهذه الآيات ومثلها الكثير اثبات ان الجنة والحزن لا يجتمعان أما الدنيا فهي دار بلاء.. وهذه الآيات بشرى لكل مبتلى إذا صبر ولم يتسخط على البلاء.. وها أنا ذا أطبطب على قلبي بها ويعلم ربي أن حزني ليس على نفسي فقط بسبب موقف ما وانما له الكثير من الأبعاد التي لا مجال لشرحها
فلا تقلقوا علي صديقاتي فلقد سبق وعالجت نفسي من أحزان أكبر من ذلك ولوكان الحزن يقتلني لقتلني يوم فقدت أبي فلقد كان يومها أكبر أحزاني على الاطلاق ولكن هداني ربي للاستعانة به والمداومة على انا لله وانا اليه راجعون وها أنا "أشهر" دوائي الناجح دائماً والصامد دائماً في وجه الابتلاءات ------- > القرآن والدعاء
وأنتظر الشفاء وأوقن بأنه قريب لأن ربي قريب مجيب